
ألقائد توفيق زياد الغائب عنا ، الحاضر فينا
مضى على رحيل القائد توفيق زياد 15 عاما، عاش طوال حياته فداء الوطن، وأعطى من حياته دون كلل أو ملل، أحب الناس وأحب الوطن ، فقد ناضل وكتب من أجله رغم أن السلطة استهدفته طوال حياته.
ولد زياد في مدينة الناصرة ، كان شاعرا وكاتبا وسياسيا ، شغل منصب رئيس بلدية الناصرة ، كما كان عضوا في الكنيست الإسرائيلي لعدة دورات انتخابية عن الجبهة الدمقراطية للسلاو والمساواة. و لعب دورا رئيسيا وهاما في أحداث يوم الأرض حيث أعلن الإضراب في 30 آذار 1976، حيث تظاهر الآلاف من الفلسطينيين العرب في داخل إسرائيل ضد مصادرة الأراضي وتهويد الجليل.
وفي ذكرى ولادته الـ 80 ارتأينا في صحيفة "الإتحاد" مقابلة زوجة القائد نائلة زياد ، التي تحدثت بشغف عن مسيرة حياة القائد توفيق زياد مستذكرة بعض الأحداث الهامة في تاريخه، مؤكدة في حديثها على أن زياد الإنسان هو ذلك الذي صادق واحترم الجميع.
" علمنا توفيق الانتماء للأرض وللبلد، يتواجد توفيق بيننا دائما إن كان في الحياة العائلية، السياسية أو حتى في الأحداث السياسية ، وخاصة في الأحداث السياسية أهتم في أن أعود إلى كتب توفيق ، فأرى قصائده وكأنها كتبت اليوم وذلك يعني أن الوضع السياسي لم يتغير ، فصورة المحتل والمستعمر والمضطهد وسالب حقوق الشعوب لم تتغير على مدار السنوات ، فتح زياد عيونه في زمن الانتداب البريطاني ، قاوم الظلم والاحتلال ورفض الانتداب البريطاني، وانغرس منذ بداية حياته في عصبة التحرر والحزب الشيوعي ." هذا ما قالته نائلة زياد زوجة القائد توفيق زياد في ذكرى ميلاده الثمانين .
وأسهبت نائلة في الحديث قائلة : "أحب زياد الناس ، الحياة والأطفال بشكل خاص ، فعندما يتواجد في أمسيات اجتماعية للعائلة أو للأصدقاء يهتم في مداعبة الأطفال ، مقابل ذلك أحب زياد الكبير والصغير مرددا القول لسنا أفضل شعب على وجه الأرض لكن لا يوجد من أفضل منا ،كان يهتم زياد في طرح السلام على الكبير والصغير رغم انه لم يعرف الجميع ، فقد كان دائما يؤكد لي صحيح أنني لا أعرف الجميع لكن في منصبي كرئيس بلدية ومن خلال نشاطاتي في الحزب فالجميع يعرفني".
واهم ما امتاز به زياد في حياته هو الصدق والأمانة ، حيث كان صادقا مع الناس وصادقا بقول الحقيقة ، فكان يردد القول " صديقك من صدَقك لا من صدّقك " . كره السرقة ، وعلم أطفاله على الصدق حتى ولو أخطأ.
"أناديكم " ، تلك القصيدة التي حفظتها الألسنة ، وكررتها الأفواه في كل مناسبة سياسية ، فهي جزء من قصيدة "رجوعيات". تلك القصيدة ومجموعات كثيرة من القصائد التي دخلت البيوت العربية دون إستئذان حيث كان لها طابع خاص ومميز كونها كتبت بتلك اللغة البسيطة التي يستطيع أن يفهمها الكبير والصغير.
فتقول زياد : " من أجمل ما كتب توفيق تلك القصائد التي كتبها في السجن والتي صدرت بعد عام 66، لكن توفيق انقطع عن كتابة الشعر لسنوات عدة بسبب انشغالاته في السياسة والعمل البلدي وفي الحزب ولكنه أصر على أن يكتب ولو مجموعة صغيرة جدا من الكلمات في ساعات الليل ، لطالما كنت أصحو ليلا لأجد مشعل النور منهمكا في الكتابة".
ولد زياد في مدينة الناصرة ، كان شاعرا وكاتبا وسياسيا ، شغل منصب رئيس بلدية الناصرة ، كما كان عضوا في الكنيست الإسرائيلي لعدة دورات انتخابية عن الجبهة الدمقراطية للسلاو والمساواة. و لعب دورا رئيسيا وهاما في أحداث يوم الأرض حيث أعلن الإضراب في 30 آذار 1976، حيث تظاهر الآلاف من الفلسطينيين العرب في داخل إسرائيل ضد مصادرة الأراضي وتهويد الجليل.
وفي ذكرى ولادته الـ 80 ارتأينا في صحيفة "الإتحاد" مقابلة زوجة القائد نائلة زياد ، التي تحدثت بشغف عن مسيرة حياة القائد توفيق زياد مستذكرة بعض الأحداث الهامة في تاريخه، مؤكدة في حديثها على أن زياد الإنسان هو ذلك الذي صادق واحترم الجميع.
" علمنا توفيق الانتماء للأرض وللبلد، يتواجد توفيق بيننا دائما إن كان في الحياة العائلية، السياسية أو حتى في الأحداث السياسية ، وخاصة في الأحداث السياسية أهتم في أن أعود إلى كتب توفيق ، فأرى قصائده وكأنها كتبت اليوم وذلك يعني أن الوضع السياسي لم يتغير ، فصورة المحتل والمستعمر والمضطهد وسالب حقوق الشعوب لم تتغير على مدار السنوات ، فتح زياد عيونه في زمن الانتداب البريطاني ، قاوم الظلم والاحتلال ورفض الانتداب البريطاني، وانغرس منذ بداية حياته في عصبة التحرر والحزب الشيوعي ." هذا ما قالته نائلة زياد زوجة القائد توفيق زياد في ذكرى ميلاده الثمانين .
وأسهبت نائلة في الحديث قائلة : "أحب زياد الناس ، الحياة والأطفال بشكل خاص ، فعندما يتواجد في أمسيات اجتماعية للعائلة أو للأصدقاء يهتم في مداعبة الأطفال ، مقابل ذلك أحب زياد الكبير والصغير مرددا القول لسنا أفضل شعب على وجه الأرض لكن لا يوجد من أفضل منا ،كان يهتم زياد في طرح السلام على الكبير والصغير رغم انه لم يعرف الجميع ، فقد كان دائما يؤكد لي صحيح أنني لا أعرف الجميع لكن في منصبي كرئيس بلدية ومن خلال نشاطاتي في الحزب فالجميع يعرفني".
واهم ما امتاز به زياد في حياته هو الصدق والأمانة ، حيث كان صادقا مع الناس وصادقا بقول الحقيقة ، فكان يردد القول " صديقك من صدَقك لا من صدّقك " . كره السرقة ، وعلم أطفاله على الصدق حتى ولو أخطأ.
"أناديكم " ، تلك القصيدة التي حفظتها الألسنة ، وكررتها الأفواه في كل مناسبة سياسية ، فهي جزء من قصيدة "رجوعيات". تلك القصيدة ومجموعات كثيرة من القصائد التي دخلت البيوت العربية دون إستئذان حيث كان لها طابع خاص ومميز كونها كتبت بتلك اللغة البسيطة التي يستطيع أن يفهمها الكبير والصغير.
فتقول زياد : " من أجمل ما كتب توفيق تلك القصائد التي كتبها في السجن والتي صدرت بعد عام 66، لكن توفيق انقطع عن كتابة الشعر لسنوات عدة بسبب انشغالاته في السياسة والعمل البلدي وفي الحزب ولكنه أصر على أن يكتب ولو مجموعة صغيرة جدا من الكلمات في ساعات الليل ، لطالما كنت أصحو ليلا لأجد مشعل النور منهمكا في الكتابة".



